أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1107

العمدة في صناعة الشعر ونقده

متوّجا خلقة حباه بها * ذو الفطر المعجزات والحكم كأنّه يزدجرد منتصبا * يبنى فيعلى مآثر العجم يطبق أجفانه ويحسر عن * فصّين يستصبحان في الظّلم أدلّ بالحسن فاستذال له * ذيلا من الكبر غير محتشم « 1 » ثمّ مشى مشية العروس فمن * مستطرف معجب ومبتسم « 2 » فهذا طرف مما شرطته كاف ، يرى به المتعلم نهج هذه الطريقة ، إن « 3 » شاء اللّه سبحانه . * * *

--> ( 1 ) في ص : « أذل بالحسن . . . » بالذال المعجمة ، وهو تصحيف ، وفي ف : « أول بالحسن . . . » بالواو ، وهو تحريف . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « . . . فمن مستظرف . . . » . ( 3 ) سقط قوله : « إن شاء اللّه سبحانه » من ع ، وفي ف والمطبوعتين « إن شاء اللّه تعالى » ، وفي المغربيتين : « إن شاء اللّه » .